الإجهاض أحکامه الفقهیة وآثاره

نوع مقاله : مقاله پژوهشی

نویسندگان

1 أستاذ مشارک ، قسم القانون ، کلیة الحقوق ، جامعة دمشق ، دمشق ، سوریا

2 طالب دکتوراه فی القانون ، قسم القانون ، کلیة الحقوق ، جامعة دمشق ، دمشق ، سوریا

چکیده

البحث عنوانه الإجهاض وأحکامه الفقهیة وآثاره؛ فأسباب ودوافع الإجهاض متعدِّدة، لذلک یجب أن تعرض على الشّرع، فلابدّ أن تکون هذه الأسباب ثابتة ونتائجها یقینیّة أخذًا بالاعتبار الأحکام الفقهیّة هل هی قبل أو بعد نفخ الرّوح فی الجنین؟
القول الوجیه فی حکم الإجهاض هو قبل نفخ الرّوح وهو التّحریم ما لم تکن هناک أسباب جائزة للإسقاط یحلّها الشّرع، أمّا بعد النّفخ فی الجنین فإنه یحرّم الإجهاض أیًّا کانت الوسیلة، ما لم یتعارض مع حیاة أمه.
 
 
 

کلیدواژه‌ها

موضوعات


عنوان مقاله [English]

Jihad is the rule of jurisprudence and its effects

نویسندگان [English]

  • s.moayyedd Al-shokri 1
  • Hossain Abbas matar 2
1 Associate Professor, Department of Law, Faculty of Law, Damascus University, Damascus, Syria
2 PhD Student in Law, Department of Law, Faculty of Law, Damascus University, Damascus, Syria
چکیده [English]

The correct saying about the ruling on abortion is before the soul is breathed in, which is the prohibition unless there are permissible reasons for abortion that are permitted by Shari’a.

کلیدواژه‌ها [English]

  • legal rulings
  • Effects
  • abortion

الإجهاض أحکامه الفقهیة وآثاره

 

 
       
   

10

 
   
 

 

 

 

 

 

 

الملخص

البحث عنوانه الإجهاض وأحکامه الفقهیة وآثاره؛ فأسباب ودوافع الإجهاض متعدِّدة، لذلک یجب أن تعرض على الشّرع، فلابدّ أن تکون هذه الأسباب ثابتة ونتائجها یقینیّة أخذًا بالاعتبار الأحکام الفقهیّة هل هی قبل أو بعد نفخ الرّوح فی الجنین؟

القول الوجیه فی حکم الإجهاض هو قبل نفخ الرّوح وهو التّحریم ما لم تکن هناک أسباب جائزة للإسقاط یحلّها الشّرع، أمّا بعد النّفخ فی الجنین فإنه یحرّم الإجهاض أیًّا کانت الوسیلة، ما لم یتعارض مع حیاة أمه.

 

 

الکلمات المفتاحیة: الإجهاض،  أحکام فقهیة ، آثار، الإجهاض

 

 

أهمّیة البحث:

قال تعالى: {وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِی حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ}([1]). إنّ الله عزّ وجلّ لا یرضى الأذى سواء کان على نفس أو جزء منها، وسواء نفسه أو غیره..

لقد انتشر إجهاض المرأة وإسقاط ما فی بطنها فی عصرنا الحدیث بشکل کبیر لم یکن له مثل من قبل؛ لأسباب عدّة، منها اقتصادیّة واجتماعیّة، وأیضًا علاجیّة وجنائیّة، وکلّها لها آثار على المرأة من حیث الصّحّة، وعدد الموالید بشکل عام على کلّ العالم؛ حیث أنّها کانت منتشرة فی الدّول الغربیّة إلا أنّها انتشرت وکثرت فی الدّول العربیّة والإسلامیّة أیضًا، وخاصّة من البشر ضعاف الإیمان والنّفوس، حیث لا إسلام ولا قانون یحکمهم؛ ولکن الإسلام یعلو ولا یُعلى علیه، أذ أنه یوضّح هذ الحکم، هنا یطرح سؤال عن موقف الإسلام من إجهاض الجنین بکلّ صوره وأسبابه، وأیضًا من الأدلّة الّتی تدلّ على کمال الإسلام واهتمامه بحقوق الأولاد،  حیث وردت فیه أحکام للحمل قبل ولادته وهو جنین، مثل الوصیة للحمل، ومیراث الحمل، وتأخیر الحدّ عن الحامل للحمل، وحکم الإجهاض وما یترتب علیه من أحکام ... فمنذ قرون کثیرة حیث عانى فیه الإنسان من الظّلم والحیف وبخس حقوقه بل عومل معاملة الأنعام، وکان الأقویاء یضیعون حقوق الضعفاء، وکان ذلک فی أغلب المجتمعات والدّول والقبائل، حیث لا یعیرون اهتمامًا لأی حقوق للإنسان، وجاء الإسلام ورفع صوته ونادى بحقوق الإنسان  فی کلّ شیء، ومنها حقوق المرأة، وحقّ الأجنّة فی الأرحام..

حثّ الإسلام الحنیف على التّناسل والمحافظة علیه؛ لذلک الإسلام شرع الزّواج لحفظ النّسل وهو الإنسان إلى یوم محتوم من الله، فالله تعالى جعل من الزّواج قدسیّة، وجعل التّناسل وإنجاب الأولاد -إذا أحسن تربیتهم یثاب علیها. قال رسول الله (ص): " تناسلوا تکثروا تناکحوا ؛ فإنّی أباهی بکم الأمم یوم القیامة ولو بالسقط"([2]).

وبهذه الفصول الثّلاثة عقدته للبحث عن إجهاض الجنین فی الفقه الإسلامی، وهو یشمل على مباحث فی کلّ فصل.

سابقة موضوع الإجهاض:

الموضوع مسألته منذ القدم فی جمیع العصور وإلى یومنا هذا، ولکن فی عصرنا الحاضر أخذ بازدیاد بشکل فضیع ویرثى له فی جمیع المجتمعات سواء مجتمعات کافرة أو مسلمة؛ بسبب ضعف الوازع الدّینی لأسباب متعدّدة، من انفتاح على العوالم الأخرى، وأیضًا من الأسباب الفقر أو الغنى، أومن انتشار الفساد والاختلاط غیر المشروع وغیره...أدى ذلک إلى تناسل غیر مشروع أو غیر مرغوب، أو تهاون فی شرع الله، وعدم الالتزام بأحکام الدّین انتشرت بشکل کبیر فی مجتمعنا الإسلامی؛ لهذا اخترت هذا الموضوع لنقول لهؤلاء: قفوا! لا تقتلوا النّفس الّتی حرّم الله. فهذا الموضوع وجدت له مصادر من الکتب الأساسیّة الأربع ومن بعض الکتب من العلماء، وکذلک فی الرّسائل العملیّة والإحصاءات من مجلاّت الانترنت.

بِدءُ الحیاة الإِنسانیة

متى تبدأحیاة الانسان؟ هنا سنتعرف على الإجابة وستعلم أنّ مطلق الحیاة ثابتة فی منیّ الرّجل والمرأة وبعد التحامهما وصیرورتهما خلیّة، ثمّ إلى کتلة خلایا، ثمّ إلى حوصلة عالقة بالرّحم، ثمّ منغرسة فیه والرّوح لم تنفخ بعد فی جنین میّت.

وهنا عدّة أقوال منها:

(القول الأَوّل): المشهور عند المسلمین أنّ الحیاة الإِنسانیّة تبدأ بنفخ الرّوح فی الجنین، والمشهور عند أهل النّظر منهم أنّه بعد أربعة أشهر من الحمل.

** وهذا القول اعترضه بعض الأَطّباء بأنّ علم الطّبّ لا یرى لاستقبال الرّوح أثر. هی للأسف باب التّحمّس لوجهة نظر معیّنة، ومحاولة تأییدها علمیًّا بغیر سند علمی ([3]).

مع أنّ اعتراضه قویّ؛ لکنّه لیس یقین، فکما لا یصل الطّبیب إلى أثر للرّوح بعد أربعة أشهر من الحمل کذلک لا یمکن نفیه أیضًا، والخلط بین حدود العلوم التّجریبیّة والفلسفة أو الدّین أوجب.

(القول الثانی): عند التحام الحیوان المنوی بالبویضة هی بدایة الحیاة الإِنسانیّة، اختاره بعض الأَطباء، والدّلیل الّذی استدلّوا علیه بهذه الشّروط:

أنّ بدایته معروفة.

أنْ یکون قادرًا على النّمو بوجود الأسباب.

أنّ مراحله الإنسانیّة هی جنینا وطفلا وصبیا وشابا وشیخا وکهلا إن مُدّ له فی الأجل.

وأنّ ما سبق من دور لا یکون إنسانًا.

أنْ تکتمل له الحصیلة الإرثیّة لجنس الإنسان عامّة، وکذا کفرد یختلف عن غیره.

وقال: هذه الشّروط الخمسة تتوفّر فی البویضة (البیضة) الملقّحة فقط.

واستشهد علیه أیضًا بتأجیل عقوبة الإعدام شرعًا إنْ کان المحکوم علیها حاملاً دون تقیید الحمل بزمان خاص، کما استشهد بقوله تعالى: {وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِی بُطُونِ أُمَّهَاتِکُمْ}([4])، قال: مَن هؤلاء الأَجنّة؟ أنتم وأنا الإنسان([5])، وأنکر أن تکون حیاة الجنین قبل تمام أربعة أشهر نباتیّة أو حیوانیّة، فإنّ النّبات -تعریفًا- لیس له جهاز حرکی فعّال، ولا جهاز عصبی، وأُسلوبه الغذائی مختلف، وهو یقتات على الضّوء ویستهلک ثانی أکسید الکربون ویفرز الأکسجین.

نقول هنا الشّرائط الخمسة لا تثبت أنّ حیاة البیضة الملقّحة حیاة إنسانیّة لعدم الملازمة بینهما عرفًا وطبًّا وعقلاً وشرعًا؛ وهذا الاشتباه قد صدر من غیر واحد من أعضاء النّدوة (أی فی کتاب بدایة الحیاة الإنسانیّة ونهایتها) وغیرها؛ نعم حرمة الإِجهاض ولزوم تأخیر إعدام الحامل وحکم الخروج عن العدّة وأمثالها، أحکام شرعیّة ولایمکن التّلاعب بموضوعاتها.

وأیضًا الاستدلال بقوله تعالى: {وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِی بُطُونِ أُمَّهَاتِکُمْ}([6]) ضعیف؛ إذْ لا شکّ فی أنّ المراد به: أنَّکم کنتم أجنّة. أو ما یؤدّی معناه، ولا یُراد به أنَّکم الآن أجنّة!! کما أنّ الإِنسان کان ترابًا ولم یکن بإنسان.

 على أنّ لازم هذا القول أنْ یکون نهایة هذا الإنسان بموت خلایاه.

ثمّ المفهوم من الآیة بطلان هذا القول؛ فإنّ مدلولها أنّ الإِنسان خُلِق ونشأ من النّطفة والعلقة والمضغة، لا أنّه عینها. أیضًا على هذا القائل إشکال آخر لم یقدر على حلّه أو دفعه.

(القول الثالث): أنّ الحیاة على أقسام:

الحیاة الخلیّة: وهی حیاة البویضة المخصّبة.

الحیاة النسیجیّة: وهی انقسام الخلیّة المتکرّرة وانغراسها فی جدار الرّحم واستمرار نموّها.

الحیاة الإِنسانیّة: فی الإِسبوع الثّانی عشر من وقت تخصیب البویضة الّذی أصبح فیه للجنین کیان أو وجود؛ فهو یقفز ویلعب، وینام ویصحو، ویحسّ ویفزّع، کلّ ذلک تزامنًا مع اکتمال تکوین المخ وبدایة قیامه بوظائفه من ظهور محرّکات التّنفّس وإشارات المخّ الکهربائیّة الدّالّة على نشاط وعمل قشرة المخّ والنّصفین الکرویّین، وهذه المرحلة تقف کعلامة هامّة على طریق نمو وتطوّر الجنین، کما أنّ هذه العلامات والظّواهر الّتی تحدث هی عکس العلامات الّتی توصف فی مرحلة وفاة المخّ عند موت الإنسان. ومن هنا یمکننا أنْ نصفها بمرحلة میلاد المخ أو بدایة الحیاة الإِنسانیّة. وفی نهایة هذا الأسبوع یکون الجنین قد بلغ تسع سنتیمترات طولاً، و(45) جرامًا وزنًا. ومن السَّهل التَّعرّف على هذه المرحلة وتحدیدها على وجه الدّقة بالفحص بجهاز السّونار، لبیان الحرکات التّنفّسیّة وأنشطة الجنین المختلفة([7]).

** ویزید هذا القائل: وفی أثناء الأسبوع الثّانی عشر تظهر على الجنین خمسة مظاهر جدیدة وهامّة، کلّها تشیر إلى اکتمال تکوین مخّ الجنین وبدایة ظهور الکیان الإِنسانی فی الجنین، ویبدو ذلک من:

تتصوّر حرکات الجنین حرکات مرکّبة متوافقة.

ظهور الحرکات التّنفّسیّة؛ ولیس المقصود هنا أنّ الجنین یتنفّس الهواء.

مرور الجنین فی هذه المرحلة من النّشاط والحرکة بشکل منتظم، بعضها یقظة ونوم.

بدء عمل ونشاط قشرة المخ.

بدایة ظهور حرکات بناء على تنبیهات من الخارج، ویستنتج من هذا وجود الحسّ، کذلک الوعی بالمحیط الّذی یوجد فیه الجنین([8]).

نقول: ما ذکره أوّلا فهو لا یدلّ على مدّعاه، لأَنّ الحسّ والحرکة الإِرادیّة تجامعان الحیاة الحیوانیّة وتنفیان الحیاة النّباتیّة فقط، ولا تکون بخصوص الحیاة الإنسانیّة حتّى نقول:إنّ مخّه یدرک الکلّیّات أو یحاول أنْ یثبت ملزوم إدراک الکلّیّات؛ فهذا القائل لم یقدر على إثبات مدّعاه هذا إذا فرضنا وجود نفس حیوانیّة فی الإنسان، منحازة عن الرّوح الإنسانیّة وکانت هی المصدر للحسّ والحرکة الإِرادیّة. وأمّا إذا لم یکن الأَمر کذلک وأن الحس والحرکة الإِرادیّة وإن کانا فی الحیوانات مستندین إلى النّفس الحیوانیّة، لکنّهما فی الإنسان مستندان إلى النّفس النّاطقة الإنسانیّة فقط، ولا روح حیوانیّة مستقلّة فی الإنسان، فصحّة هذا القول یثبت مدّعى قائله لا محالة، فلابدّ حتّى یثبت مدّعاه أن یقطع بقوله.

وهذا القول ربّما من باب التّحمّس لوجهة نظر معیّنة ومحاولة تأییدها علمیًّا بغیر سند علمی.

(القول الرابع): أنّ بدء الحیاة الإنسانیّة لیس لحظة الالتحام؛ بل إذا انغرست البویضة فی رحم الأم، وهو ما عبّر عنه بعض الأَطبّاء بالاندغام، مأخوذًا من کلمة العلوق ([9]).

(القول الخامس): إنّه تستغرق رحلة الإنسان من خلیّة واحدة إلى (16) خلیّة فی المعمل حوالی (4 - 5) أیّام، (ومن خلیّة إلى 6 بلایین خلیّة -فترة الحمل- حوالی 283 یومًا).

ولقد اصطلح طبّیًّا (علمیًّا) فی الثمانیة أسابیع الأولى من الحیاة بالجنین، ویُسمّى الجنین فی الفترة الباقیة من الحمل بالمولود!

والسّبب فی هذه التّسمیّة هو أنّ الجنین فی مرحلة نموّه داخل الرّحم یمرّ بمرحلتین هامّتین من التّکوین:

- الاَُولى والّتی تمتد ثمانیة أسابیع: یکون الجنین فیها فی حالة تکوین وتشکیل ونمو مضطرد فی الخلایا.

والنّاظر إلیه فی تلک المرحلة یجد کتلة من الخلایا التجاویفیّة والقنوات. (على شکل علقة ثمّ مضغة) لیس لها سمة الإِنسان السّوی، وأهمّ ما یمیّز هذه المرحلة من النّاحیة التّشریحیّة هو ظهور (المیزاب العصبی)، وهو بدایة تکوین الجهاز العصبی (الحسّی) عند الجنین، وبعد هذه المرحلة یأخذ الجنین داخل الرّحم مظهرًا آخر فی النّمو، ویمکن للنّاظر إلیه (أی بعد مرحلة الثمانیة الأَسابیع الاَُولى) أنْ یمیّز شکل إنسان آخذ فی النّمو... وقد وصف ذلک فی آیة الخلق والتّطور داخل الرّحم: {ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَکَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِینَ}([10]).

إذًا یمکن القول بأنّ الجنین هو إنسان فی الأَسابیع(6 - 8) الأَولى فی حیاته داخل الرّحم أو فی أنبوبة اختبار فی محمل طفل الأنابیب([11]).

هنا أقول: هذه الأَقوال الأَربّعة لعلماء الطّبّ غیر قابلة للاعتماد، وهنا أمر هام یجب النظر إلیه ومراعاته، وهو أنّ ما ذکره أهل الطّبّ وسایر العلوم التّجریبیّة على أقسام:

منها: ما ثبت بالحسّ والتّجربة بحیث لا یقبل التّردید؛ وهذا ممّا لا شکّ فی قبوله بحکم العقل والفطرة، فإنْ وجد فی القرآن المجید أو الرّوایات المعتبرة ما یخالفه بظاهره وجب ردّه، وذلک بالبرهان من علم الکلام.

ومنها: ما هو استنباطات وآراء ظنّیّة من هؤلاء العلماء الاختصاصیّین، فی مقابل الأدلّة الشّرعیّة من ظواهر الکتاب الکریم والسنة فلا یمکن الأخذ بالظّن وتقلیده.

ومنها: ما هو مبنی على الاحصائیّات المحدودة محلاً ووقتًا، وهذا أیضًا لا اعتبار به، کما أنّه لا یجوز ردّ ما ثبت بطریق حسّی أو قطعی، کالحسّ لأجل فتوى سابقة أو حدیث ضعیف بل معتبر؛ فإنّ الأَحادیث کظواهر الکتاب ظنّیّة، والظّنّ یضمحل عند العلم بخلافه، إلّا مالا عقل له.

المبحث الثانی: المفهوم اللغوی والفقهی للإجهاض:

قال تعالى:{وَنُقِرُّ فِی الأَرْحَامِ مَا نَشَاء إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُکُمْ طِفْلا}([12]).

«الجهاض – بکسر الجیم -: اسم من أجهضت النّاقة والمرأة ولدها إجهاضا: أسقطته ناقص الخلق»([13]). وقد یستعمل لفظ «إملاص» بدلاً من لفظ «إجهاض» والمعنى واحد.

ومعنى آخرللإجهاض فی عرف أهل اللغة: هو الإسقاط، والجهیض والجهض: هو الولد السّقط، أو ما تمّ خلقه ونفخ فیه الرّوح من غیر أن یعیش، ویقال: أجهض أی أعجل، وأجهضت النّاقة: إذا ألقت ولدها، وقد نبت وبره([14]).

((والسّقط هو بالحرکات الثّلاث، والضّم أکثر، الولد الّذی یسقط من بطن أمه قبل تمام الحمل، فمنه تام وهو ما بلغ أربعة أشهر، ومنه غیر تام وهو ما لم یبلغ الأربعة)) ([15]).

قال القرطبی فی تفسیر قوله تعالى: {وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ}([16]): ((جمع جنین وهو الولد ما دام فی البطن، سمی جنینًا لاجتنانه واستتاره))([17])

والجنین لغة :((الولد ما دام فی الرّحم، وعن الأطباء ثمرة الحمل فی الرّحم إلى أن ینتهی الأسبوع الثّامن یسمى جنینًا، وبعده یدعى بالحمل))([18])

وقد عرّف الشّیخ المفید (رحمه الله تعالى) الجنین: هو الصّورة قبل أن تلجه الرّوح([19])

وورد فی القرآن الکریم لفظة الجنین فی قوله تعالى: {هُوَ أَعْلَمُ بِکُمْ إِذْ أَنشَأَکُم مِّنَ الأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِی بُطُونِ أُمَّهَاتِکُمْ}([20]).

إنّ المقصود من الإجهاض وإسقاط الجنین فی الفقه – من الإفادة من الرّوایات([21])- هو إخراج الجنین بعد تکونه فی رحم المرأة بفعل من الأفعال سواء کان الجنین علقة أو مضغة، أو کان له عظم وبنی علیه اللحم أو غیر ذلک...

أمّا فی الطّب فیعرف الإجهاض: خروج محتویات الحمل قبل (28) أسبوعًا، تحسب من آخر حیضة حاضتها المرأة([22]).

المبحث الثالث:

               حکم الإجهاض قبل نفخ الروح على آراء بعض المذاهب الخمسة

تختلف هذه المذاهب الفقهیّة فی الجنین الّذی لم ینفخ فیه الرّوح، والخلاف کثیر هنا فی هذه المسألة؛ وهنا عدّة أقوال، وآراءهم غیر محدّدة لاختلاف أئمّة هذه المذاهب، وبالتّالی نستعرض آرائهم والرّأی الرّاجح:

رأی المذهب الأول: المذهب الحنبلی:

یرى جواز التّسبب لإسقاط الجنین قبل أن ینفخ فیه الرّوح مطلقًا، قال به ابن عقیل الحنبلی([23]). والبعض إذا صار علقة لم یجز اسقاطه قاله ابن رجب الحنبلی([24])، وابن الجوزی حرم الاسقاط قبل نفخ الروح فی جمیع مراحله نقل عنه المرداوی([25]).

رأی المذهب الثانی: المذهب المالکی:

یحرم إخراج المنی المتکوّن فی الرّحم ولو قبل الأربعین یوما ورأی قیل: یکره إخراجه قبل الأربعین (4)وقول آخر یرخص الإجهاض قبل نفخ الرّوح إذا کان من زنا وإذا خافت القتل خاصة. ([26]).

رأی المذهب الثالث: المذهب الشافعی:

وهو عدة أقوال منها:

1- أن الإجهاض جائز ما دام الجنین لم ینفخ فیه الرّوح. قال الشیخ قلیوبی: (نعم یجوز إلقاؤه ولو بدواء قبل نفخ الروح فیه) ([27]).

2- الرملی أشار فی [نهایة المحتاج] إلى رأی یحتمله المذهب، محصّلته: کراهة الإجهاض تنزیها قبل نفخ الرّوح ویقوى التّحریم([28]).

وما نقله الشیخ قلیوبی، قال الکرابیسی: سألت أبا بکربن سعید الفراتی، عن رجل سقى جاریة شرابًا لتسقط ولدها، فقال: ما دامت نطفة أو علقة فواسع إن شاء الله تعالى([29]).

وأما قول الإمام الغزالی: تحریم الإجهاض فی کل مراحل الحمل. وقد صرّح بتفاوت الحرمة مع التّدرّج فی المراحل، وأجاز العزل والأفضل ترکه. وهذا الرأی له الأثر من بعض علماء المذهب الشافعی([30]).

رأی المذهب الرابع: المذهب الحنفی:

فقهاء الحنفیة قالوا فی الراجح إلى إباحة الإجهاض قبل نفخ الروح؛ وذلک بإذن صاحبی الحق: الزوجة والزوج. فسروا بأن تخلق الجنین جزئیًّا أوکلیًّا لا یقع قبل نفخ الرّوح، وأنّ التّصویر یظهر فی الجنین یدل على سبق نفخ الرّوح فیه. نقل ابن عابدین عن عقد الفرائد: أنّ فقهاء المذهب قالوا: (یباح لها فی استنزال الدّم ما دام الحمل مضغة أو علقة لم یخلق له عضوًا، وقدّروا تلک المدّة بمائة وعشرین یوما، وإنّما أباحوا ذلک لأنّه لیس بآدمی) ([31]).

فیتّضح من تلک الأقوال: أنّ مذهب الحنفیّة رأیهم حقیقة إباحة إسقاط الجنین قبل نفخ الرّوح، سواء لعذر أو لغیر عذر، ومطلقًا ولیس قبل التّصویر؛ وهنا عندهم شرط إذن الزوجة أو الزوج من الأجنبی، وکذلک الزوجة بإذن زوجها، والسبب تفویت حق الغیر من دون إذنه([32]).

رأی المذهب الخامس: المذهب الجعفری:

لا خلاف بین الفقهاء فی حرمة إسقاط الجنین عمدًا فی نفسه قبل ولوج الرّوح، برضا من الزّوجین أو عدم رضاهما بالمباشرة أو التسبب.

یحرم الإجهاض فی جمیع مراحل الجنین ولا یفرق بین المراحل فی ثبوت الحرمة الشّدیدة وأیضًا ثبوت الکفارة. وفی صحیحة إسحاق بن عمار :(قلت لأبی الحسن (علیه السلام) یعنی: الإمام الکاظم): المرأة تخاف الحبل فتشرب الدّواء فتلقی ما فی بطنها. قال: "لا". فقلت: إنما هو نطفة. فقال: "إنّ أول ما یخلق نطفة")([33]).

لا یجوز إلا استثناء توقفت علیه حیاة الأم، بین موت الأم مع الجنین والإجهاض([34]).

الإجهاض إنّما یکون جائزًا فی صورة أن تکون حیاة الأم مهدّدة بالهلاک فقط والمرض الشّدید الّذی یهدّد الأم ولم یبلغ الجنین مرحلة نفخ الرّوح فیه والتّشخیص قطعی([35]).

قال السّیّد السّبزواری : «الإجهاض حرام»([36]).

وقال السّیّد السّیستانی فی جواب: فی الأیّام الأولى من الحمل یکون من السّهل إسقاطه، لا یجوز إسقاطه إلا إذا کانت تتضرّرمن بقائه فی رحمها([37]). کذلک قال بعض الفقهاء([38]).

المبحث الرابع: تلخیص الآراء والرأی الراجح:

فی الإجهاض قبل ولوج الرّوح فی الجنین نختصر الآراء ونحدّد الرّأی الرّاجح..

تعدّدت آراء العلماء فی معظم المذاهب الإسلامیة ماعدا المذهب الشّیعی اتّفق الجمیع على حرمة الإجهاض فی هذه المسألة.

آراء العلماء منها:

رأی أنّه أجاز الإجهاض فی هذه المرحلة بشرط موافقة الزّوجین.

ورأی أجازه مع الکراهة.

ورأی أجازه قبل الأربعین یومًا الأولى وحرّمه بعدها.

ورأی من حرّمه مطلقًا بمجرّد وقوع المنی فی الرّحم وثبوت العلوق.

      وهذا الرّأی اعتمده الشّیعة، وأیضًا اعتمده الإمام الغزالی من مذهب المالکیّة، وتابعه بعض علماء الشّافعیّة، وقول ابن تیمیة أیضًا، وبعض علماء مذهب الحنابلة وغیرهم.

وهذا الرّأی اختاره علماء معاصرین؛ کالسّیّد السّیستانی، والسّیّد الخامنائی، والشّیخ شلتوت، والشّیخ وهبة الزّحیلی، وغیرهم من العلماء المعاصرین. وهذا الرّأی هو الرّاجح فی هذه المسألة من مرحلة الجنین.

وسبب عدم رجوح الآراء الأخرى هو أنّه لا توجد نصوص شرعیّة صریحة؛ حیث تعددت الآراء..

أمّا الرّأی الرّاجح لوجود دلیل الحرمة من الرّوایتین الّتی کانت بحدّ الاستفاضة لدى المذهب الشّیعی، ولاتّفاق بعض المذاهب الأخرى من بعض العلماء الحد الأدنى على الحرمة؛ لقوّة القاعدة الفقهیّة فاختیر على أنّه الأرجح([39]).

 المبحث الخامس: حکم الإجهاض بعد نفخ الروح:

آراء الفقهاء القدامى فی هذه المسألة أجمعوا على تحریم الإجهاض بعد نفخ الرّوح؛ أی بعد أربعة أشهر. وأنّ حیاة الجنین محترمة فی کافّة أدوارها، خاصّة بعد نفخ الرّوح، وأنّه لا یجوز الإجهاض إلّا بالضّـرورة الطّبّیّة إلى أقصى حدّ من الخطر.

أیضًا هذا رأی علماء الإمامیّة إذا کان الخطر موت الأم إن لم یجهض الجنین([40]).

یستفاد من إطلاق کلمات فقهاء أهل السّنّة تحریم الإجهاض بعد نفخ الرّوح فی الجنین، ویشمل الخطر على حیاة الأم وما لو لم یکن کذلک([41]).

- صحیحة أبی عبیدة قال: سألت أبا جعفر (علیه السلام) عن امرأة شربت دواء وهی حامل، ولم یعلم بذلک زوجها، فألقت ولدها، قال: فقال: "إن کان له عظم وقد نبت علیه اللحم علیها دیة تسلّمها إلى أبیه، وإن کان حین طرحته علقة أو مضغة فإنّ علیها أربعین دینارًا أوغرة ([42]) تؤدّیها إلى أبیه". قلت له: فهی لا ترث ولدها من دیته مع أبیه؟. قال: "لا؛ لأنّها قتلته فلا ترثه"([43]).

والدّلالة واضحة([44]) حکم الإمام بأنّ الإجهاض قتل، وبمنع القاتل

دیة الإجهاض وحکمه:

عن أحمد بن محمد بن عیسى، عن ابن محبوب، عن أبی أیوب الخزاز، عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا جعفر (علیه السّلام) عن الرّجل یضرب المرأة فتطرح النّطفة؟. فقال: "علیه عشرون دینارًا". فقلت: یضـربها فتطرح العلقة؟. فقال: "علیه أربعون دینارًا". فقلت: فیضربها فتطرح المضغة؟. فقال: "علیه ستّون دینارًا". فقلت: فیضربها فتطرحه وقد صار له عظم؟. فقال: "علیه الدّیة کاملة، وبهذا قضى أمیر المؤمنین (علیه السّلام)". فقلت: فما صفة([45]) (1) النّطفة الّتی تعرف بها؟. فقال: "النّطفة تکون بیضاء مثل النّخامة الغلیظة، فتمکث فی الرّحم إذا صارت فیه أربعین یومًا، ثم تصیر إلى علقة". قلت: فما صفة خلقة العلقة الّتی تعرف بها؟. فقال: "هی علقة کعلقة الدّم المحجمة الجامدة، تمکث فی الرّحم بعد تحویلها عن النّطفة أربعین یومًا، ثمّ تصیر مضغة". فقلت: فما صفة المضغة وخلقتها الّتی تعرف بها؟. فقال: "هی مضغة لحم حمراء فیها عروق خضـر مشبکة([46])(2)، ثمّ تصیر إلى عظم". قلت: فما صفة خلقته إذا کان عظما؟. فقال: "إذا کان عظمًا شقّ له السّمع والبصر ورتبت جوارحه، فإذا کان کذلک فإنّ فیه الدّیة کاملة".

ورواه الشّیخ بإسناده عن أحمد بن محمد([47])(3)، والّذی قبله بإسناده عن محمد بن یحیى مثله.

عن محمد بن الحسین، عن محمد بن إسماعیل، عن صالح بن عقبة، عن یونس الشیبانی، قال: قلت لأبی عبد الله (علیه السّلام): فإن خرج فی النّطفة قطرة من دم؟. فقال: "القطرة عُشر النّطفة؛ فیها اثنان وعشرون دینارًا". قلت: فإن قطرت قطرتین؟. قال: "أربعة وعشرون دینارًا"، قلت: فإن قطرت ثلاث([48])(1)؟. قال: "فستّة وعشرون دینارًا". قلت: فأربع؟. قال: "فثمانیة وعشرون دینارًا، وفی خمس ثلاثون وما زاد على النّصف فعلى حساب ذلک حتّى تصیر علقة، فإذا صارت علقة ففیها أربعون".

وبالإسناد عن صالح، عن أبی شبل، قال: حضرت یونس، وأبو عبد الله (علیه السّلام) یخبره بالدّیات، قال: قلت: فإن النّطفة خرجت متخضخضة بالدّم، قال: فقال لی: "فقد علقت؛ إن کان دمًا صافیًا ففیها أربعون دینارًا، وإن کان دمًا أسود فلا شیء علیه إلّا التّعزیر، لأنّه ما کان من دمٍ صافٍ فذلک للولد، وما کان من دمٍ أسودٍ فذلک من الجوف". قال أبو شبل: فإن العلقة صار فیها شبه العرق من لحم؟. قال : "اثنان وأربعون([49])(1) العشر". قال: فقلت: فإن عشر أربعین أربعة؟. قال: "لا؛ إنّما هو عشر المضغة، لأنّه إنّما ذهب عشـرها، فکلّما زادت زید حتّى تبلغ السّتّین". قلت: فإن رأیت المضغة مثل العقدة عظمًا یابسًا ؟. قال: "فذاک عظم؛ أول ما یبتدئ العظم فیبتدئ بخمسة أشهر ففیه أربعة دنانیر، فإن زاد فزد أربعة أربعة"([50]). (2) قلت: فإذا وکزها فسقط الصّبی ولا یدرى أحیًّا کان أم لا؟. قال: "هیهات یا أبا شبل؛ إذا مضت خمسة أشهر فقد صارت فیه الحیاة، وقد استوجب الدّیة".

ورواه الصدوق بإسناده عن محمد بن إسماعیل عن أبی شبل([51])(3)، والّذی قبله عنه، عن یونس الشّیبانی.

بعض أجوبة المسائل لبعض المراجع حول الدیة:

دیة النّطفة (40یوما) = 20 دینار= 105 مثاقیل من الفضّة.

العلقة (41-80 یوما) =40 دینار = 210 مثاقیل من الفضّة.

المضغة (81-120 یوما) = 60دینار = 315 مثقال من الفضّة.

عظاما = 80 دینار = 420 مثقال من الفضّة.

اکتمال الصّورة باکتساء العظم لحما دون ولوج الرّوح =525مثقالا من الفضّة. ولا فرق فی هذا کلّه بین الذّکر والأنثى، ولا بین خروجه حیًّا أو میتًا على الأحوط لزومًا.

أما إذا ولجت الرّوح أی فی الشّهر الرّابع فالدّیة للذّکر تساوی خمسة آلاف ومائتین وخمسین مثقال من الفضّة، والنّصف للأنثى.

الظّاهر أنّ الواجب فی الدّیات دفع عیار (22) من الذّهب (حکیم). الذّهب یجب أن یکون عیار (24)، والفضّة أن تکون من الفضّة الخالصة (شیرازی).

یجب على الأم أو الأب دفع الدّیة للولد بحال ضرباه، أو یبرئهما بعد البلوغ.

لو أوکل أحد بدفع الدّیة، لا یجب إعطاء نفس المال وإیصاله إلى أهله، وإنّما یمکنه استخدام ذلک المال ودفع غیره إذا علم ولو بالفحوى إجازة الموکل بتبدیل المال.

الوالد من زنا لیس ولی دم والده، فترث الأم الدّیة إن لم تکن زانیة، وإن کانت هی الزّانیة دون الوالد فیرث الوالد الدّیة، وإن کانا زانیین فتعطى الدّیة للحاکم (شیرازی، خامنئی، حکیم).

إذا طلب الوالد الشّرعی من زوجته أن تجهض ففعلت، یکون هو ولی الدّم وحده دون الجد، وبالتّالی یحق له إبراؤها من الدّیة، وإذا باشر غیر الزّوجین الإجهاض، تکون الولایة للأب والأم معًا، وإذا باشر الأب الإجهاض تکون الولایة للأم (جمیع).

تجب الکفارة على المباشر للإسقاط، وإن کان قبل ولوج الرّوح، وهی صیام شهرین متتابعین وإطعام ٦٠ مسکینًا، کل واحد ٧٥٠ غرام حنطة أو خبزًا (سیستانی، حکیم). الکفّارة من بعد ولوج الرّوح، وهی مرتبة بحال قتل الخطأ، وکفارة جمع بحال القتل العمد (شیرازی).

لا یجوز إسقاط الحمل وإن کان بویضة مخصّبة بالحویمن، إلّا فیما إذا خافت الأم الضّرر على نفسها من استمرار وجوده، أو کان موجبًا لوقوعها فی حرج شدید لا یتحمّل عادة، وإن کان ذلک لما تعانیه بعد الولادة فی سبیل رعایته والحفاظ علیه، فإنّه یجوز لها عندئذٍ إسقاطه ما لم تلجه الرّوح، وأمّا بعد ولوج الرّوح فیه فلا یجوز الإسقاط، وهذا الحکم مبنی على الاحتیاط اللزومی فی مورد الضّرر والحرج (سیستانی، خامنئی).

لا یجوز إسقاط الجنین حتّى قبل ولوج الرّوح، وإن کان مشوّها، ما لم یستلزم ضررًا على الأم (جمیع).

إن دار الأمر بین کون المجهض علقة أو مضغة مثلاً، بنى على الأقل؛ أی على العلقة (سیستانی). یجب الفحص، ومع الشّکّ یجری التّنصیف بین دیة المضغة والعلقة (شیرازی).

مس السقط:

   والسّقط بعد ولوج الرّوح کغیره یجب بمسّه الغسل قطعًا، لتناول الأدلّة له، وولوجها بعد تمام أربعة أشهر، أمّا قبل الولوج بأن کان دون الأربعة فعن المفید أنّه لا یجب الغسل بمسّه، وقواه فی المنتهى؛ قال فیه: «لأنّه لا یسمّى میتًا، إذ الموت إنّما یکون من حیاة سابقه، وهو إنّما یتّجه بأربعة أشهر، نعم یجب غسل الید» انتهى.

قلت: هو جید؛ لکن قد یشکل بأنّ المتّجه حینئذٍ الحکم بطهارته، وإن نفى الخلاف عن نجاسته (النّراقی فی لوامعه)، لعدم تناول اسم المیتة له، فلا یجب غسل الید منه، اللهم إلّا أن یقال: إنّ نجاسته حینئذٍ لا لصدق المیتة، بل لأنّه قطعة أبینت من حی.

وفیه - مع بعده فی نفسه، وعدم انصراف دلیل القطعة إلى مثله، وکونه على هذا التّقدیر من أجزاء الحی الّتی لا تحلّها الحیاة إلّا على اعتبار المنشئیّة -أنّه لا وجه لإطلاق القول بعدم وجوب الغسل بمسّه بناءً على ذلک؛ بل المتّجه حینئذٍ التفصیل بین المشتمل على العظم منه وعدمه کالقطعة المبانة من حی، والقول بعدم اشتماله على عظم أصلاً قبل ولوج الرّوح حتّى الرّأس غیر ثابت؛ بل لعلّ الثّابت ممّا دلّ على تمام خلقته قبل ولوج الرّوح خلافه؛ والله أعلم! ([52]).

- إذا مسّ سقطًا أتمّ شهره الرّابع وجب علیه الغسل، وإذا کان أقلّ من أربعة أشهر اغتسل على الأحوط استحبابًا.

- إذا ولد الجنین الّذی مرّ علیه أربعة أشهر أو أکثر میّتًا وجب على أمّه أن تغتسل غسل مسّ المیّت على الأحوط وجوبًا([53]).

- یجب الغسل بمسّ السّقط إذا تمّ له أربعة أشهر لولوج الرّوح فیه عندئذٍ فیتناوله إطلاق الفتاوى والنّصوص([54]) الدّالّة على وجوب الغسل بمسّ میّت الإنسان، کإطلاق المحقّق فی وجوب الغسل على من مسّ میّتًا من النّاس قبل تطهیره وبعد برده بالموت([55])، والعلّامة وغیرهما([56]).

بل هو صریح عبارة غیر واحد من المعاصرین، قال السّیّد الیزدی: «لا فرق فی المیت بین المسلم والکافر، والکبیر والصّغیر؛ حتّى السّقط إذا تمّ له أربعة أشهر»([57])، ومثله غیره([58]).

تجهیزالسقط:

یجب تغسیل السّقط ([59])، وتکفینه ودفنه بالمشروع المتعارف إذا تمّ له أربعة أشهر؛ بل وکذا تحنیطه کما صرّح به بعض([60]). (2) وأمّا قبل ذلک فلا یجب شیء منها بل یلفّ فی خرقة ویدفن([61]). (3) وهو المشهور.

بل فی التّذکرة: «هو مذهب‌ العلماء کافّة»([62]). (4) وأمّا الصّلاة فلا تجب على السّقط مطلقًا؛ لعدم وجوبها على من لم یبلغ ست سنین اتّفاقًا، إلّا من ابن سیرین([63]). (5 ومستندهم فی ذلک صحیحة زرارة عن أبی عبد الله (علیه السّلام) أنّه سئل عن الصّلاة على الصّبی متى یُصلى علیه؟. قال: "إذا عقل الصّلاة". قلت: متى تجب الصّلاة علیه؟. فقال: "إذا کان ابن ست سنین، والصّیام إذا أطاقه"([64]). 6)

 الخاتمة

ملاحظات:

إنّ مسألة الإجهاض وإباحته لیس مرتبطًا فقط بمسألة نفخ الرّوح.

الرّأی الصّواب من القائلین بتحریم إجهاض الجنین ولو کان نطفة بالأدلة.

النتائج:

کلّما عمّ الوعی فی المجتمع قلّ ارتکاب المحرّمات وعمّ الخیر والسّلام.

المقترحات:

إنّ من الأفضل بل من الآکد على استخدام وسائل منع الحمل لمنع إنجاب طفل لا یرغب فیه؛ وبذلک لا یلجأ للإجهاض المحرّم.

والتّشجیع على الزّواج وتسهیله، وعدم وضع العقبات، وهو الصّواب للزّواج المقدّس للإنجاب، وإنجاب جیل سلیم شرعی، وتحریم ما عداها من المحرّمات.

 

المصادر والمراجع

  • القرآن الکریم                     1-  سوة النجم
  • سورة الحج
  • سورة الاسراء
  • سورة المؤمنون الحرالعاملی ،وسائل الشیعة 
  • المحسنی الشیخ محمد آصف  ،الحیاة الانسانبة بدایتها ونهایتها ،ص57                                                                                                                             (نقل ابن مسکان فی الصحیح عن أبی عبد الله (علیه السلام) أنه قال :"دیة الجنین خمسة أجزاء: خمس للنطفة عشرون دینارا، وللعلقة خمسان أربعون دینارا، وللمضغة ثلاثة أخماس ستون دینارا، وللعظم أربعة أخماس ثمانون دینارا وإذا تم الجنین کانت له مائة دینار..." الحدیث، وسائل الشیعة 169:19الباب 21 دیة النفس ح1. جعل الإمام (علیه السلام) الجنین مقسما والقسم داخل فی المقسم.
  • مجلة medicine digest 1981ص47
  • المرداوی علاء الدین أبو الحسن بن علی بن سلمان بن أحمد ، الانصاف ،ج1ص386
  • الحنبلی الحافظ بن رجب ،جامع العلوم والحکم ، ص46
  • المرداوی  علاء الدین    ، الاتصاف ، ج1ص386
  • بن علیش محمد بن أحمد ، فتح العلى ،ج1ص399
  • القلیوبی أحمد سلامة ، حاشیة قلیوبی على شرح المحلى على المنهاج ،ج3ص160وص159
  • الرملی شمس الدین محمد بن أبی العباس ، نهایة المحتاج ،ج8 ص442
  • القلیوبی أحمد سلامة ، حاشیة قلیوبی ، ج5 ص490
  • الطوسی أبو حامد الغزالی ، احیاء علوم الدین،ج2ص53
  • الدمشقی محمد أمین ابن عابدین  ، حاشیة ابن عابدین ،ج1ص302
  • حاشیة ابن عابدین ج6 ص591 نفس المصدر السابق
  • وسائل الشیعة ج19 ص15
  • الحکیم، السید محمد سعید، فقه الاستنساخ البشری وفتاوى طبیة ،  ج1 ص833
  • مکارم الشیرازی، الشیخ ناصر،الفتاوى الجدیدة ، ج ص469
  • (السبزواری السید عبد الأعلى الموسوی ،مهذب الاحکام،ج29ص309
  • السیستانی السید علی الحسینی ،الفتاوى المیسرة ص430
  • (الکلبایکانی) السید محمد رضا ،ارشاد السائل ،ص173
  • فقه أهل البیت علیهم السلام، مؤسسة دائرة المعارف فقه إسلامی ج15 ص108،
  • الموسوعة الفقهیة الکویت 2:57، أحکام الاطفال (جمع من المحققین) وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامیة
  • الغرة: بالضم -: العبد والأمة
  • (الکافی 7: 141ح6، تهدیب الاحکام 9 :379 ح4، الاستبصار 4: 301
  • االیزدی السید محمد کاظم ، العروة الوثقى ،ج1 ص439
  • لغروی الشهید الشیخ میرزا علی ،التنقیح فی شرح العروة ،ج9 ص192            
      الحکیم السید محسن الطباطبائی،مستمسک العروة الوثقى ،ج4ص25
     السبزواری،.السید عبد الأعلى الموسوی ،مهذب الاحکام ،ج4ص177
    السید  الخمینی روح الله بن مصطفى بن أحمدالموسوی،تحریر الوسیلة ،ج1ص79 
       الیزدی السید محمد کاظم ، العروة الوثقى فصل فی الدفن مسالة15،ج1ص439
         الآملی الشیخ محمد تقی  ،مصباح الهدى ، ج6:443وص142
  • استفتاءات سماحة ایة الله العظمى السید السیستانی دام ظله الوارث حول الاجهاض
  • انظر فی هذا کلّه التنقیح فی شرح العروة الوثقى للسیّد الخوئی (رحمه الله) 9: 193
  • جامع المسائل 1: 490 مسألة 1752 و1754. بحوث فقهیّة هامّة: 292.
    (3و4) صراط النجاة للسیّد الخو ئی مع تعلیقات الشیخ التبریزی 1: 332 و333
  • منهاج الصالحین للسیّد السیستانی 1: 461 1)
  • ا لموسوعة الفقهیة: مؤسسة دائرة المعارف الفقه الاسلامی الجزء٥. ص٣٩٦،٣ )2
  • الکلبایکانی السید محمد رضا ،ارشاد السائل ،ج1ص1721)ف
  • فقه اهل بیت علیهم السلام -عربی المؤلف: مؤسسة دائرة المعارف فقه اسلامی  الجزء: 40 ص7
  • الحکیم، السید محمد سعید ،فقه الاستنساخ البشری وفتاوى طبیة، ج1ص84 
  • جاء فی صراط النجاة ج 3 فی السؤال 780: فقه الاعذار الشرعیة والمسایل الطبیة المؤلف: الخوئی السید أبو القاسم فقه الاعذار الشرعیة
  • والمسایل الطبیة ،  الجزء: 1 ص: ١٤٩     
  • 4الخامنئی، السید علیالحسینی، أجوبة الاستفتاءات  ، ج٢ص682
  • مکارم الشیرازی، الشیخ ناصر ، موسوعة الفقه الإسلامی المقارن ، الجزء: 1 صفحة: 71
  • فصلنامه (فصلیة) کتاب نقد، العدد 31، ص 66 (بالفارسیّة).
  • المصدر السابق، ص61 موسوعة الفقه المقارن المؤلف الشیخ ناصر مکارم الشیرازی
  • موقع بوابة نیوز الانترنت بعض التصرف
  • میم مجلة المرأة العربیة الانترنت1) العاملی الحر ،الوسائل ج27:233-234      ،. الشهید الثانی العاملی الشیخ زین الدین ، المسالک ،ج15ص487
  • النجفی الشیخ محمد حسن ،جواهر الکلام ،43:380
  • البجنودی آیة الله العظمى السید محمد حسن ،القواعد ،3: 700
  • السرخسی شمس الدین ،المبسوط ،7: 202 القواعد 3: 700 نفس المصدر السابق(1)المحقق الحلی الشیخ جعفر بن الحسن بن سعید الهذلی ،الشرائع ،ج3:14و15  /    البجنودی السید محمد حسن ،القواعد ،3:127
  • الخوانساری السید محمد باقر بن زین العابدین بن جعفر بن الحسین الموسوی الاصفهانی، الطلاق ،4
  • لکلینی الشیخ محمد بن یعقوب  ،الکافی، 6:82           /      الوسائل 22: 197، ب 11 من العدد، ح 1. للحر العاملی
  • الکافی 6: 82. للکلینی الوسائل 22: 195، ب 9 من العدد، ح 7.للحر العاملی
  • 255.للمحقق الشهید الثانی الشیخ زین الدین العاملی ،   المسالک ،9:254،255
  • لنجفی شیخ محمد حسن ،جواهر الکلام ،2: 255
  • السید الخمینی روح الله الموسوی ، تحریر الوسیلة ،2، 299، م 5 للسید الخوئی أبا القاسم ، المنهاج ، 2: 299، م 1455،
  • الوسائل 22: 193، ب 9-من العدد، ح 1.للحر العاملی
  • الحرالعاملیمحمد بن الحسن ،الوسائل 22،: 195، ب 9-من العدد، ح 8.
  • الکلینی  الشیخ محمد بن یعقوب  ،الکافی،:  312.
  • للسرخسی شمس الدین ،المبسوط ،5: 240.          الشیخ الطوسی شیخ الطائفة  أبو جعفر محمد بن الحسن   النهایة: 546    /             المحقق الشهید الثانی ،المسالک ،10: 525.
  • الحر العاملی ،  الوسائل 23: 172، ب 4-من الاستیلاد، ح 1.
  •   الشیخ الصدوق  محمد بن علی  بن الحسین بن موسى بن بابابویه  القمی ،الفقیه ،3: 140 ح3514    /    .                   الشیخ الطوسی أبو جعفر محمد بن الحسن   ،     التهذیب 8: 227، ح 815.
  • الحر العاملی ، الوسائل 23: 176، ب 6-من الاستیلاد، ح 3.
  • الحمیری للشیخ الجلیل أبی العباس عبد الله بن جعفر، قرب الاسناد:،ح 158 ) الکلینی الشیخ محمد بن یعقوب ،   الکافی 7: 345 | 10.
  • الشیخ الطوسی أبو جعفر محمد بن الحسن بن علی بن الحسن  ،التهذیب 1،0،: 283          
  • الکلینی       الکافی 7: 345 | 11    ،الشیخ الصدوق  الفقیه 4: 108 | 365، /التهذیب 10: 283   نفس المصر السابق للشیخ الطوسی              | 1105 وتفسیر القمی 2: 90.
  • الکلینی فی الکافی: بثلاث.
  • الکلینی الکافی 7: 346 | ذیل 11       الشیخ الطوسی ،التهذیب 10: 284 | 1105ل. نفس المصدرللشیخ الطوسی
  • الشیخ الطوسی الخلاف 5: 292، م122 الجامع للشرائع: 406.المحقق النراقی
  • للشیخ محمد حسن النجفی جواهر الکلام 34: 373.
    الحر العاملی   ،      الوسائل 3: 289، 299، ب 1، 6 من غسل المسّ.
  • المحقق الحلی الشرائع3 14،1552.
    التحریر 1: 137. المنتهى 2: 452. الدروس 1: 117. الذکرى 2: 94- 96.
     العروة2:4.للیزدی
     للشیخ محمد حسن النجفی  ، جواهر الکلام 5: 345. /الهمدانی آقا رضا مصباح الفقیه 7: 125./الحکیم السید محسن ، مستمسک العروة 3: 470.،/ الحکیم سید محسن الطبا طبائی ،التنقیح فی شرح العروة 7: 27ل)
  • المحقق الحلی الشیخ جعفر بن الحسن ،الشرائع 1: 30 /          السید الخمینی روح الله الموسوی ،التحریر 1: 118. / الکرکی المحقق الثانی الشیخ علی بن الحسین،   جامع المقاصد 1: 356. /    الیزدی السید محمد کاظم العروة الوثقى 1: 382 . / الشهید الثانی زین الدین بن علی،   مسالک الافهام 1 : 38                                             .
    الشیخ المفید محمد بن محمد ابن المعلم، المقنعة: 83. الدیلمی الشیخ حمزة بن عبد العزبز ، المراسم: 46. /المحقق الحلی ، الشرائع 1: 38. /للمحقق الحلی   القواعد 1: 2221 )الحر العاملی أبو جعفر محمد بن الشیخ الحسن بن علی ،الوسائل 27: 233- 234 ،ب3 من کیفیة الحکم وأحکام الدعاوى،ح2
  • السرخسی شمس الدین ،    المبسوط 7:199 ، /السید الخمینی روح الله التحریر 5:631   .
  • السرخسی شمس الدین ،    المبسوط 7:199 ، /السید الخمینی روح الله التحریر 5:631  نفس المصادر السابقة
  • السرخسی شمس الدین ،المبسوط7 : 200 
  • النجفی الشیخ محمد حسن ،  جواهر الکلام 43: 380   /  الفاضل الهندی الشیخ بهاء الدین محمد بن الحسن الاصفهانی            کشف اللثام 2: 522
  • المحقق الحلی أبو الفاسم جعفر بن الحسن ، الشرائع 4: 283  /  المحقق الاردبیلی الشیخ أحمد بن محمد              مجمع الفائدة ، 14: 237-238
  • المصادر السابقة. ([1]) . المحقق الحلی الشیخ جعفر بن الحسن ،الشرائع 1: 30 /          السید الخمینی روح الله الموسوی ،التحریر 1: 118. / الکرکی المحقق الثانی الشیخ علی بن الحسین،  جامع المقاصد 1: 356. /    الیزدی السید محمد کاظم العروة الوثقى 1: 382 .
  • الشهید الثانی زین الدین بن علی، مسالک الافهام 1 : 38                                            
  • الشیخ المفید محمد بن محمد ابن المعلم،المقنعة: 83. الدیلمی الشیخ حمزة بن عبد العزبز ،المراسم: 46. /المحقق الحلی ،الشرائع 1: 38. /للمحقق الحلی  القواعد 1: 222..
  • القرطبی محمد بن أحمد التذکرة 1:370
  • القرطبی محمد بن أحمد التذکرة 1: 370
  • الحر العاملی أبو جعفر محمد ، الوسائل3: 95،ب13 من صلاة الجنازة ،ح1
  • . المحقق الحلی الشیخ جعفر بن الحسن ،الشرائع 1: 30 /          السید الخمینی روح الله الموسوی ،التحریر 1: 118. / الکرکی المحقق الثانی الشیخ علی بن الحسین،  جامع المقاصد 1: 356. /    الیزدی السید محمد کاظم العروة الوثقى 1: 382 .
  • الشهید الثانی زین الدین بن علی، مسالک الافهام 1 : 38                                            
  • الشیخ المفید محمد بن محمد ابن المعلم،المقنعة: 83. الدیلمی الشیخ حمزة بن عبد العزبز ،المراسم: 46. /المحقق الحلی ،الشرائع 1: 38. /للمحقق الحلی  القواعد 1: 222..
  • القرطبی محمد بن أحمد التذکرة 1:370
  • القرطبی محمد بن أحمد التذکرة 1: 370

الحر العاملی أبو جعفر محمد ،  الوسائل3: 95،ب13 من صلاة الجنازة ،ح1

 

([1]) سورة الإسراء: الآیة (33).

([2]) الحر العاملی، وسائل الشیعة.

([3]) المحسنی، الشیخ محمد آصف، الحیاة الإنسانیة بدایتها ونهایتها، ص57.

([4]) سورة النجم: الآیة (32).

([5]) المحسنی  الشیخ محمد آصف  ، الحیاة الانسانیة بدایتها ونهایتها  ص 303

([6]) سورة النجم: الآیة (32).

([7]) المحسنی، الشیخ محمد آصف، الفقه والمسائل الطبیة، ص67 و68.

([8]) المحسنىی، الشیخ محمد آصف، نفس المصدر السابق، قال فی محل آخر: وکذلک التفاعل معه بالحرکة الذاتیة النابعة من إرادته، ص65.

([9]).المحسنی  الشیخ محمد آصف  ، الحیاة الانسانیة بدایتها ونهایتها  ص 324

([10]) سورة المؤمنون: الآیة (14).

([11]) المحسنی، محمد آصف، الرؤیة الإسلامیة لبعض الممارسات الطبیة، ص144.

([12]) سورة الحج: الآیة (5).

([13]) النجفی، الشیخ فخر الدین الطریحی، مجمع البحرین،ج1، ص333.

([14]) الفیروزآبادی، مجد الدِّین محمد بن یعقوب، القاموس المحیط (2/833).

([15]) مجمع البحرین، 2: 854، نفس المصدر لسابق.

([16]) سورة النجم: الآیة (32).

([17]) القرطبی، أبو عبدالله محمد بن أحمد بن أبی بکر بن فرح  الانصاری الخزرجی شمس الدین، تفسیر القرطبی، ج17، ص110.

([18]) القرطبی، أبو عبدالله محمد بن أحمد بن أبی بکر بن فرح  الانصاری الخزرجی شمس الدین، تفسیر القرطبی، ج17، ص110.

([19]) الشیخ المفید، محمد بن محمد بن النعمان بن عبد السلام الحارثی العکبری، المقنعة، ج763، ص133.

([20]) سورة النجم: الآیة (32).

([21]) نقل ابن مسکان فی الصحیح عن أبی عبد الله (علیه السلام) أنه قال :"دیة الجنین خمسة أجزاء: خمس للنطفة عشرون دینارا، وللعلقة خمسان أربعون دینارا، وللمضغة ثلاثة أخماس ستون دینارا، وللعظم أربعة أخماس ثمانون دینارا وإذا تم الجنین کانت له مائة دینار..." الحدیث، وسائل الشیعة 169:19الباب 21 دیة النفس ح1. جعل الإمام (علیه السلام) الجنین مقسما والقسم داخل فی المقسم.

([22]) مجلة medicine digest 1981، ص47.

([23]) المرداوی، علاء الدین أبو الحسن بن علی بن سلمان بن أحمد، الانصاف،ج1، ص386.

([24]) الحنبلی، الحافظ بن رجب، جامع العلوم والحکم، ص46.

([25]) المرداوی، علاء الدین، الانصاف، ج1، ص386.

([26]) بن علیش، محمد بن أحمد، فتح العلى،ج1، ص399.

([27]) القلیوبی، أحمد سلامة، حاشیة قلیوبی على شرح المحلى على المنهاج، ج3، ص160و ص159.

([28]) الرملی، شمس الدین محمد بن أبی العباس، نهایة المحتاج، ج8، ص442.

([29]) القلیوبی، أحمد سلامة، حاشیة قلیوبی، ج5، ص490.

([30]) الطوسی الغزالی، أبو حامد، إحیاء علوم الدین، ج2، ص53.

([31]) الدمشقی، محمد أمین ابن عابدین، حاشیة ابن عابدین، ج1، ص302.

([32]) حاشیة ابن عابدین، ج6، ص591، نفس المصدر السابق.

([33]) وسائل الشیعة، ج19، ص15.

([34]) الحکیم، السید محمد سعید، فقه الاستنساخ البشری وفتاوى طبیة، ج1، ص833.

([35]) مکارم الشیرازی، الشیخ ناصر، الفتاوى الجدیدة، ص469.

([36]) السبزواری، السید عبد الأعلى الموسوی، مهذب الأحکام، ج29، ص309.

([37]) السیستانی، السید علی الحسینی، الفتاوى المیسرة، ص430.

([38]) الکلبایکانی، السید محمد رضا، إرشاد السائل، ص173.

([39]) تلخیص آراء العلماء (بتصرف).

([40]) فقه أهل البیت علیهم السلام، مؤسسة دائرة المعارف فقه إسلامی ج15 ص108، (تلخیص).

([41]) الموسوعة الفقهیة الکویت 2:57، أحکام الاطفال (جمع من المحققین) وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامیة.

([42]) الغرة: بالضم -: العبد والأمة.

([43]) الکافی 7: 141ح6، تهدیب الاحکام 9 :379 ح4، الاستبصار 4: 301.

([44]) المستفاد من الروایة الحکم الوضعی وهو الدیة.

([45]) فی المصدر زیادة: خلقة.

([46]) فی المصدر: مشتبکة.

([47]) التهذیب 10: 283                 | 1103.للشیخ الطوسی.

([48]) الکافی 7: 345 | 10.للکلینی.

([49]) فی الکافی: بثلاث. للکلینی.

([50]) الکافی 7: 345 | 11  الکلینی     ، الفقیه 4: 108 | 365، التهذیب 10: 283   نفس المصر السابق للشیخ الطوسی              | 1105 وتفسیر القمی 2: 90..

([51]) الکافی 7: 346 | ذیل 11  للکلینی        ، التهذیب 10: 284 | 1105للشیخ الطوسی. نفس المصدرللشیخ الطوسی.

([52]) الخلاف 5: 292، م للشیخ الطوسی122.     الجامع للشرائع: 406.المحقق النراقی.

([53]) جواهر الکلام 34: 373                       .للشیخ محمد حسن النجفی.

([54]) الوسائل 3: 289، 299، ب 1، 6 من غسل المسّ.للحر العاملی.

([55]) الشرائع3     14،1552.للمحقق الحلی.

([56]) التحریر 1: 137. المنتهى 2: 452. الدروس 1: 117. الذکرى 2: 94- 96.

([57]) العروة2:4.للیزدی.

([58]) جواهر الکلام 5: 345 للشیخ محمد حسن النجفی         . مصباح الفقیه 7: 125. مستمسک العروة 3: 470. التنقیح فی شرح العروة 7: 27للسید محسن الطبا طبائی الحکیم.

([59]) . المحقق الحلی  الشیخ جعفر بن الحسن ،الشرائع 1: 30 /          السید الخمینی روح الله الموسوی ،التحریر 1: 118. / الکرکی المحقق الثانی الشیخ علی بن الحسین،  جامع المقاصد 1: 356. /    الیزدی السید محمد کاظم العروة الوثقى 1: 382 .

([60]) . الشهید الثانی زین الدین بن علی،   مسالک الافهام 1 : 38                                            

([61]) . الشیخ المفید محمد بن محمد ابن المعلم، المقنعة: 83. الدیلمی الشیخ حمزة بن عبد العزبز ،المراسم: 46. /المحقق الحلی ،الشرائع 1: 38. /للمحقق الحلی  القواعد 1: 222..

([62]) .  القرطبی محمد بن أحمد                     التذکرة 1:370

([63]) . القرطبی محمد بن أحمد                     التذکرة 1: 370

([64]) . الحر العاملی أبو جعفر محمد ،  الوسائل3: 95،ب13 من صلاة الجنازة ،ح1

  • المصادر والمراجع

    • القرآن الکریم                     1-  سوة النجم
    • سورة الحج
    • سورة الاسراء
    • سورة المؤمنون الحرالعاملی ،وسائل الشیعة 
    • المحسنی الشیخ محمد آصف  ،الحیاة الانسانبة بدایتها ونهایتها ،ص57                                                                                                                             (نقل ابن مسکان فی الصحیح عن أبی عبد الله (علیه السلام) أنه قال :"دیة الجنین خمسة أجزاء: خمس للنطفة عشرون دینارا، وللعلقة خمسان أربعون دینارا، وللمضغة ثلاثة أخماس ستون دینارا، وللعظم أربعة أخماس ثمانون دینارا وإذا تم الجنین کانت له مائة دینار..." الحدیث، وسائل الشیعة 169:19الباب 21 دیة النفس ح1. جعل الإمام (علیه السلام) الجنین مقسما والقسم داخل فی المقسم.
    • مجلة medicine digest 1981ص47
    • المرداوی علاء الدین أبو الحسن بن علی بن سلمان بن أحمد ، الانصاف ،ج1ص386
    • الحنبلی الحافظ بن رجب ،جامع العلوم والحکم ، ص46
    • المرداوی  علاء الدین    ، الاتصاف ، ج1ص386
    • بن علیش محمد بن أحمد ، فتح العلى ،ج1ص399
    • القلیوبی أحمد سلامة ، حاشیة قلیوبی على شرح المحلى على المنهاج ،ج3ص160وص159
    • الرملی شمس الدین محمد بن أبی العباس ، نهایة المحتاج ،ج8 ص442
    • القلیوبی أحمد سلامة ، حاشیة قلیوبی ، ج5 ص490
    • الطوسی أبو حامد الغزالی ، احیاء علوم الدین،ج2ص53
    • الدمشقی محمد أمین ابن عابدین  ، حاشیة ابن عابدین ،ج1ص302
    • حاشیة ابن عابدین ج6 ص591 نفس المصدر السابق
    • وسائل الشیعة ج19 ص15
    • الحکیم، السید محمد سعید، فقه الاستنساخ البشری وفتاوى طبیة ،  ج1 ص833
    • مکارم الشیرازی، الشیخ ناصر،الفتاوى الجدیدة ، ج ص469
    • (السبزواری السید عبد الأعلى الموسوی ،مهذب الاحکام،ج29ص309
    • السیستانی السید علی الحسینی ،الفتاوى المیسرة ص430
    • (الکلبایکانی) السید محمد رضا ،ارشاد السائل ،ص173
    • فقه أهل البیت علیهم السلام، مؤسسة دائرة المعارف فقه إسلامی ج15 ص108،
    • الموسوعة الفقهیة الکویت 2:57، أحکام الاطفال (جمع من المحققین) وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامیة
    • الغرة: بالضم -: العبد والأمة
    • (الکافی 7: 141ح6، تهدیب الاحکام 9 :379 ح4، الاستبصار 4: 301
    • االیزدی السید محمد کاظم ، العروة الوثقى ،ج1 ص439
    • لغروی الشهید الشیخ میرزا علی ،التنقیح فی شرح العروة ،ج9 ص192            
        الحکیم السید محسن الطباطبائی،مستمسک العروة الوثقى ،ج4ص25
       السبزواری،.السید عبد الأعلى الموسوی ،مهذب الاحکام ،ج4ص177
      السید  الخمینی روح الله بن مصطفى بن أحمدالموسوی،تحریر الوسیلة ،ج1ص79 
         الیزدی السید محمد کاظم ، العروة الوثقى فصل فی الدفن مسالة15،ج1ص439
           الآملی الشیخ محمد تقی  ،مصباح الهدى ، ج6:443وص142
    • استفتاءات سماحة ایة الله العظمى السید السیستانی دام ظله الوارث حول الاجهاض
    • انظر فی هذا کلّه التنقیح فی شرح العروة الوثقى للسیّد الخوئی (رحمه الله) 9: 193
    • جامع المسائل 1: 490 مسألة 1752 و1754. بحوث فقهیّة هامّة: 292.
      (3و4) صراط النجاة للسیّد الخو ئی مع تعلیقات الشیخ التبریزی 1: 332 و333
    • منهاج الصالحین للسیّد السیستانی 1: 461 1)
    • ا لموسوعة الفقهیة: مؤسسة دائرة المعارف الفقه الاسلامی الجزء٥. ص٣٩٦،٣ )2
    • الکلبایکانی السید محمد رضا ،ارشاد السائل ،ج1ص1721)ف
    • فقه اهل بیت علیهم السلام -عربی المؤلف: مؤسسة دائرة المعارف فقه اسلامی  الجزء: 40 ص7
    • الحکیم، السید محمد سعید ،فقه الاستنساخ البشری وفتاوى طبیة، ج1ص84 
    • جاء فی صراط النجاة ج 3 فی السؤال 780: فقه الاعذار الشرعیة والمسایل الطبیة المؤلف: الخوئی السید أبو القاسم فقه الاعذار الشرعیة
    • والمسایل الطبیة ،  الجزء: 1 ص: ١٤٩     
    • 4الخامنئی، السید علیالحسینی، أجوبة الاستفتاءات  ، ج٢ص682
    • مکارم الشیرازی، الشیخ ناصر ، موسوعة الفقه الإسلامی المقارن ، الجزء: 1 صفحة: 71
    • فصلنامه (فصلیة) کتاب نقد، العدد 31، ص 66 (بالفارسیّة).
    • المصدر السابق، ص61 موسوعة الفقه المقارن المؤلف الشیخ ناصر مکارم الشیرازی
    • موقع بوابة نیوز الانترنت بعض التصرف
    • میم مجلة المرأة العربیة الانترنت1) العاملی الحر ،الوسائل ج27:233-234      ،. الشهید الثانی العاملی الشیخ زین الدین ، المسالک ،ج15ص487
    • النجفی الشیخ محمد حسن ،جواهر الکلام ،43:380
    • البجنودی آیة الله العظمى السید محمد حسن ،القواعد ،3: 700
    • السرخسی شمس الدین ،المبسوط ،7: 202 القواعد 3: 700 نفس المصدر السابق(1)المحقق الحلی الشیخ جعفر بن الحسن بن سعید الهذلی ،الشرائع ،ج3:14و15  /    البجنودی السید محمد حسن ،القواعد ،3:127
    • الخوانساری السید محمد باقر بن زین العابدین بن جعفر بن الحسین الموسوی الاصفهانی، الطلاق ،4
    • لکلینی الشیخ محمد بن یعقوب  ،الکافی، 6:82           /      الوسائل 22: 197، ب 11 من العدد، ح 1. للحر العاملی
    • الکافی 6: 82. للکلینی الوسائل 22: 195، ب 9 من العدد، ح 7.للحر العاملی
    • 255.للمحقق الشهید الثانی الشیخ زین الدین العاملی ،   المسالک ،9:254،255
    • لنجفی شیخ محمد حسن ،جواهر الکلام ،2: 255
    • السید الخمینی روح الله الموسوی ، تحریر الوسیلة ،2، 299، م 5 للسید الخوئی أبا القاسم ، المنهاج ، 2: 299، م 1455،
    • الوسائل 22: 193، ب 9-من العدد، ح 1.للحر العاملی
    • الحرالعاملیمحمد بن الحسن ،الوسائل 22،: 195، ب 9-من العدد، ح 8.
    • الکلینی  الشیخ محمد بن یعقوب  ،الکافی،:  312.
    • للسرخسی شمس الدین ،المبسوط ،5: 240.          الشیخ الطوسی شیخ الطائفة  أبو جعفر محمد بن الحسن   النهایة: 546    /             المحقق الشهید الثانی ،المسالک ،10: 525.
    • الحر العاملی ،  الوسائل 23: 172، ب 4-من الاستیلاد، ح 1.
    •   الشیخ الصدوق  محمد بن علی  بن الحسین بن موسى بن بابابویه  القمی ،الفقیه ،3: 140 ح3514    /    .                   الشیخ الطوسی أبو جعفر محمد بن الحسن   ،     التهذیب 8: 227، ح 815.
    • الحر العاملی ، الوسائل 23: 176، ب 6-من الاستیلاد، ح 3.
    • الحمیری للشیخ الجلیل أبی العباس عبد الله بن جعفر، قرب الاسناد:،ح 158 ) الکلینی الشیخ محمد بن یعقوب ،   الکافی 7: 345 | 10.
    • الشیخ الطوسی أبو جعفر محمد بن الحسن بن علی بن الحسن  ،التهذیب 1،0،: 283          
    • الکلینی       الکافی 7: 345 | 11    ،الشیخ الصدوق  الفقیه 4: 108 | 365، /التهذیب 10: 283   نفس المصر السابق للشیخ الطوسی              | 1105 وتفسیر القمی 2: 90.
    • الکلینی فی الکافی: بثلاث.
    • الکلینی الکافی 7: 346 | ذیل 11       الشیخ الطوسی ،التهذیب 10: 284 | 1105ل. نفس المصدرللشیخ الطوسی
    • الشیخ الطوسی الخلاف 5: 292، م122 الجامع للشرائع: 406.المحقق النراقی
    • للشیخ محمد حسن النجفی جواهر الکلام 34: 373.
      الحر العاملی   ،      الوسائل 3: 289، 299، ب 1، 6 من غسل المسّ.
    • المحقق الحلی الشرائع3 14،1552.
      التحریر 1: 137. المنتهى 2: 452. الدروس 1: 117. الذکرى 2: 94- 96.
       العروة2:4.للیزدی
       للشیخ محمد حسن النجفی  ، جواهر الکلام 5: 345. /الهمدانی آقا رضا مصباح الفقیه 7: 125./الحکیم السید محسن ، مستمسک العروة 3: 470.،/ الحکیم سید محسن الطبا طبائی ،التنقیح فی شرح العروة 7: 27ل)
    • المحقق الحلی الشیخ جعفر بن الحسن ،الشرائع 1: 30 /          السید الخمینی روح الله الموسوی ،التحریر 1: 118. / الکرکی المحقق الثانی الشیخ علی بن الحسین،   جامع المقاصد 1: 356. /    الیزدی السید محمد کاظم العروة الوثقى 1: 382 . / الشهید الثانی زین الدین بن علی،   مسالک الافهام 1 : 38                                             .
      الشیخ المفید محمد بن محمد ابن المعلم، المقنعة: 83. الدیلمی الشیخ حمزة بن عبد العزبز ، المراسم: 46. /المحقق الحلی ، الشرائع 1: 38. /للمحقق الحلی   القواعد 1: 2221 )الحر العاملی أبو جعفر محمد بن الشیخ الحسن بن علی ،الوسائل 27: 233- 234 ،ب3 من کیفیة الحکم وأحکام الدعاوى،ح2
    • السرخسی شمس الدین ،    المبسوط 7:199 ، /السید الخمینی روح الله التحریر 5:631   .
    • السرخسی شمس الدین ،    المبسوط 7:199 ، /السید الخمینی روح الله التحریر 5:631  نفس المصادر السابقة
    • السرخسی شمس الدین ،المبسوط7 : 200 
    • النجفی الشیخ محمد حسن ،  جواهر الکلام 43: 380   /  الفاضل الهندی الشیخ بهاء الدین محمد بن الحسن الاصفهانی            کشف اللثام 2: 522
    • المحقق الحلی أبو الفاسم جعفر بن الحسن ، الشرائع 4: 283  /  المحقق الاردبیلی الشیخ أحمد بن محمد              مجمع الفائدة ، 14: 237-238
    • المصادر السابقة. ([1]) . المحقق الحلی الشیخ جعفر بن الحسن ،الشرائع 1: 30 /          السید الخمینی روح الله الموسوی ،التحریر 1: 118. / الکرکی المحقق الثانی الشیخ علی بن الحسین،  جامع المقاصد 1: 356. /    الیزدی السید محمد کاظم العروة الوثقى 1: 382 .
    • الشهید الثانی زین الدین بن علی، مسالک الافهام 1 : 38                                            
    • الشیخ المفید محمد بن محمد ابن المعلم،المقنعة: 83. الدیلمی الشیخ حمزة بن عبد العزبز ،المراسم: 46. /المحقق الحلی ،الشرائع 1: 38. /للمحقق الحلی  القواعد 1: 222..
    • القرطبی محمد بن أحمد التذکرة 1:370
    • القرطبی محمد بن أحمد التذکرة 1: 370
    • الحر العاملی أبو جعفر محمد ، الوسائل3: 95،ب13 من صلاة الجنازة ،ح1
    • . المحقق الحلی الشیخ جعفر بن الحسن ،الشرائع 1: 30 /          السید الخمینی روح الله الموسوی ،التحریر 1: 118. / الکرکی المحقق الثانی الشیخ علی بن الحسین،  جامع المقاصد 1: 356. /    الیزدی السید محمد کاظم العروة الوثقى 1: 382 .
    • الشهید الثانی زین الدین بن علی، مسالک الافهام 1 : 38                                            
    • الشیخ المفید محمد بن محمد ابن المعلم،المقنعة: 83. الدیلمی الشیخ حمزة بن عبد العزبز ،المراسم: 46. /المحقق الحلی ،الشرائع 1: 38. /للمحقق الحلی  القواعد 1: 222..
    • القرطبی محمد بن أحمد التذکرة 1:370
    • القرطبی محمد بن أحمد التذکرة 1: 370

    الحر العاملی أبو جعفر محمد ،  الوسائل3: 95،ب13 من صلاة الجنازة ،ح1

     

    ([1]) سورة الإسراء: الآیة (33).

    ([2]) الحر العاملی، وسائل الشیعة.

    ([3]) المحسنی، الشیخ محمد آصف، الحیاة الإنسانیة بدایتها ونهایتها، ص57.

    ([4]) سورة النجم: الآیة (32).

    ([5]) المحسنی  الشیخ محمد آصف  ، الحیاة الانسانیة بدایتها ونهایتها  ص 303

    ([6]) سورة النجم: الآیة (32).

    ([7]) المحسنی، الشیخ محمد آصف، الفقه والمسائل الطبیة، ص67 و68.

    ([8]) المحسنىی، الشیخ محمد آصف، نفس المصدر السابق، قال فی محل آخر: وکذلک التفاعل معه بالحرکة الذاتیة النابعة من إرادته، ص65.

    ([9]).المحسنی  الشیخ محمد آصف  ، الحیاة الانسانیة بدایتها ونهایتها  ص 324

    ([10]) سورة المؤمنون: الآیة (14).

    ([11]) المحسنی، محمد آصف، الرؤیة الإسلامیة لبعض الممارسات الطبیة، ص144.

    ([12]) سورة الحج: الآیة (5).

    ([13]) النجفی، الشیخ فخر الدین الطریحی، مجمع البحرین،ج1، ص333.

    ([14]) الفیروزآبادی، مجد الدِّین محمد بن یعقوب، القاموس المحیط (2/833).

    ([15]) مجمع البحرین، 2: 854، نفس المصدر لسابق.

    ([16]) سورة النجم: الآیة (32).

    ([17]) القرطبی، أبو عبدالله محمد بن أحمد بن أبی بکر بن فرح  الانصاری الخزرجی شمس الدین، تفسیر القرطبی، ج17، ص110.

    ([18]) القرطبی، أبو عبدالله محمد بن أحمد بن أبی بکر بن فرح  الانصاری الخزرجی شمس الدین، تفسیر القرطبی، ج17، ص110.

    ([19]) الشیخ المفید، محمد بن محمد بن النعمان بن عبد السلام الحارثی العکبری، المقنعة، ج763، ص133.

    ([20]) سورة النجم: الآیة (32).

    ([21]) نقل ابن مسکان فی الصحیح عن أبی عبد الله (علیه السلام) أنه قال :"دیة الجنین خمسة أجزاء: خمس للنطفة عشرون دینارا، وللعلقة خمسان أربعون دینارا، وللمضغة ثلاثة أخماس ستون دینارا، وللعظم أربعة أخماس ثمانون دینارا وإذا تم الجنین کانت له مائة دینار..." الحدیث، وسائل الشیعة 169:19الباب 21 دیة النفس ح1. جعل الإمام (علیه السلام) الجنین مقسما والقسم داخل فی المقسم.

    ([22]) مجلة medicine digest 1981، ص47.

    ([23]) المرداوی، علاء الدین أبو الحسن بن علی بن سلمان بن أحمد، الانصاف،ج1، ص386.

    ([24]) الحنبلی، الحافظ بن رجب، جامع العلوم والحکم، ص46.

    ([25]) المرداوی، علاء الدین، الانصاف، ج1، ص386.

    ([26]) بن علیش، محمد بن أحمد، فتح العلى،ج1، ص399.

    ([27]) القلیوبی، أحمد سلامة، حاشیة قلیوبی على شرح المحلى على المنهاج، ج3، ص160و ص159.

    ([28]) الرملی، شمس الدین محمد بن أبی العباس، نهایة المحتاج، ج8، ص442.

    ([29]) القلیوبی، أحمد سلامة، حاشیة قلیوبی، ج5، ص490.

    ([30]) الطوسی الغزالی، أبو حامد، إحیاء علوم الدین، ج2، ص53.

    ([31]) الدمشقی، محمد أمین ابن عابدین، حاشیة ابن عابدین، ج1، ص302.

    ([32]) حاشیة ابن عابدین، ج6، ص591، نفس المصدر السابق.

    ([33]) وسائل الشیعة، ج19، ص15.

    ([34]) الحکیم، السید محمد سعید، فقه الاستنساخ البشری وفتاوى طبیة، ج1، ص833.

    ([35]) مکارم الشیرازی، الشیخ ناصر، الفتاوى الجدیدة، ص469.

    ([36]) السبزواری، السید عبد الأعلى الموسوی، مهذب الأحکام، ج29، ص309.

    ([37]) السیستانی، السید علی الحسینی، الفتاوى المیسرة، ص430.

    ([38]) الکلبایکانی، السید محمد رضا، إرشاد السائل، ص173.

    ([39]) تلخیص آراء العلماء (بتصرف).

    ([40]) فقه أهل البیت علیهم السلام، مؤسسة دائرة المعارف فقه إسلامی ج15 ص108، (تلخیص).

    ([41]) الموسوعة الفقهیة الکویت 2:57، أحکام الاطفال (جمع من المحققین) وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامیة.

    ([42]) الغرة: بالضم -: العبد والأمة.

    ([43]) الکافی 7: 141ح6، تهدیب الاحکام 9 :379 ح4، الاستبصار 4: 301.

    ([44]) المستفاد من الروایة الحکم الوضعی وهو الدیة.

    ([45]) فی المصدر زیادة: خلقة.

    ([46]) فی المصدر: مشتبکة.

    ([47]) التهذیب 10: 283                 | 1103.للشیخ الطوسی.

    ([48]) الکافی 7: 345 | 10.للکلینی.

    ([49]) فی الکافی: بثلاث. للکلینی.

    ([50]) الکافی 7: 345 | 11  الکلینی     ، الفقیه 4: 108 | 365، التهذیب 10: 283   نفس المصر السابق للشیخ الطوسی              | 1105 وتفسیر القمی 2: 90..

    ([51]) الکافی 7: 346 | ذیل 11  للکلینی        ، التهذیب 10: 284 | 1105للشیخ الطوسی. نفس المصدرللشیخ الطوسی.

    ([52]) الخلاف 5: 292، م للشیخ الطوسی122.     الجامع للشرائع: 406.المحقق النراقی.

    ([53]) جواهر الکلام 34: 373                       .للشیخ محمد حسن النجفی.

    ([54]) الوسائل 3: 289، 299، ب 1، 6 من غسل المسّ.للحر العاملی.

    ([55]) الشرائع3     14،1552.للمحقق الحلی.

    ([56]) التحریر 1: 137. المنتهى 2: 452. الدروس 1: 117. الذکرى 2: 94- 96.

    ([57]) العروة2:4.للیزدی.

    ([58]) جواهر الکلام 5: 345 للشیخ محمد حسن النجفی         . مصباح الفقیه 7: 125. مستمسک العروة 3: 470. التنقیح فی شرح العروة 7: 27للسید محسن الطبا طبائی الحکیم.

    ([59]) . المحقق الحلی  الشیخ جعفر بن الحسن ،الشرائع 1: 30 /          السید الخمینی روح الله الموسوی ،التحریر 1: 118. / الکرکی المحقق الثانی الشیخ علی بن الحسین،  جامع المقاصد 1: 356. /    الیزدی السید محمد کاظم العروة الوثقى 1: 382 .

    ([60]) . الشهید الثانی زین الدین بن علی،   مسالک الافهام 1 : 38                                            

    ([61]) . الشیخ المفید محمد بن محمد ابن المعلم، المقنعة: 83. الدیلمی الشیخ حمزة بن عبد العزبز ،المراسم: 46. /المحقق الحلی ،الشرائع 1: 38. /للمحقق الحلی  القواعد 1: 222..

    ([62]) .  القرطبی محمد بن أحمد                     التذکرة 1:370

    ([63]) . القرطبی محمد بن أحمد                     التذکرة 1: 370

    ([64]) . الحر العاملی أبو جعفر محمد ،  الوسائل3: 95،ب13 من صلاة الجنازة ،ح1